ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماًوَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحاوَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري
نظرت دودة تدب على الأرض
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِإِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَحفَمَضَت تَشتَكي إِلى الوَرَقِ الساقِطِ
جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدوإِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّقَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى
وقعت نحلة على الأقحوان
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِفَإِذا في القَفيرِ شُهدُوَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةًمُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِحَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً
يا أيها الشادي المغرد في الضحى
يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحىأَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِالفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرىوَهَيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِلِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِوَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِيُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِفَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِهَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ
لوعة في الضلوع مثل جهنم
لَوعَةٌ في الضُلوعِ مِثلَ جَهَنَّمِتَرَكَت هَذِهِ الضُلوعَ رَمادابِتُّ مَرمى لِلدَهرِ بي يَتَعَلَّم