شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌوَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادىوَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً
جلست وقد هجع الغافلون
جَلَست وَقَد هَجَعَ الغافِلونأُفَكِّرُ في أَمسِنا وَالغَدِوَكَيفَ اِستَبَدَّ بِنا الظالِمون
مرضت فأرواح الصحاب كئيبة
مَرِضتُ فَأَرواحُ الصِحابِ كَئيبَةٌبِها ما بِنَفسي لَيتَ لَها فِدىتَرُفُّ حِيالي كُلَّما أَغمَضَ الكَرى
قالت سكت وما سكت سدى
قالَت سَكَت وَما سَكَتَّ سُدىأَعيا الكَلامُ عَلَيكَ أَم نَفِداإِنّا عَرَفنا فيكَ ذا كَرَمٍ
تبدل قلبي من ضلالته رشدا
تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدافَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدىوَلَم تَخبُ نارُ الوَجدِ فيه وَلا اِنطَوَت
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌحَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَدوَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى
نسيت عهدي فلما جئتها
نَسِيَت عَهدي فَلَمّا جِئتُهازَعَمَت أَنّي تَناسَيتُ العُهودوَاِدَّعَت أَنّي خَلِيٌّ زاهِدٌ
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيموَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيدلَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُلِمَن تُغَنّي الطُيورُلِمَن تُصَفُّ القَناني
شتاء
لم أكن أبكي
لكنَّ الأصحابَ
كانوا يختفونَ في عينيّ