سلام على السيد المجتبى

سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَباوَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِ

يا صاح كم تفاحة غضة

يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍيَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيبناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها

كل ميت مهما علا في حياته

كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِكُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِهلا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ

قل للذي أحصى السنين مفاخرا

قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراًيا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِلَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها

رأيت غلاما مليح الرواء

رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواءتَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِهفَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء

يا ميتا فيه جمال الحياة

يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياةما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفاتأَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ

لما سكت حسبت أنك ناج

لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِهَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجيتَاللَهِ تَطمَعُ بِالسَلامَةِ بَعدَما

وهيامهم بالبلبل الصداح

قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرىوَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِلِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ

أيها الشاعر الذي كان يشدو

أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدوبَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِكجَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَع