وقائلة ماذا لقيت من الحب

وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّفَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِفَقالَت عَهَدتُ الحُبَّ يَكسَبُ رَبَّهُ

حي الشآم مهندا وكتابا

حَيِّ الشَآمَ مُهَنَّدا وَكِتاباوَالغوطَةَ الخَضراء وَالمِحرابالَيسَت قِباباً ما رَأَيت وَإِنَّما

عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا

عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَباأَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَرنَحنُ مِن بَعدِكَ أَسرى لِلشُجون وَالكَدَر

يا نفس هذا منزل الأحباب

يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِفَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابيوَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمى

ليطرب من شاء أن يطربا

لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبافَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّباعَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى

رضيت نفسي بقسمتها

رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِهافَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُباكُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِ

روض إذا زرته كئيبا

رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبانَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبايُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً

يا شاعرا حلو المودة

يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِفي الحُضور وَفي الغِيابِشَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ

يا رب قائلة والقول أجمله

يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَباإِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ