خفقان برق وارتجاف جنان
خفقان برق وارتجاف جنانهذا نعيّك طاف في لبنانِالسلك يرجف والقلوب خوافق
أي بشرى ترى وأية حالة
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَةلفؤادٍ قد حَققوا آمالَهْأيُّ قلبٍ وما ترنّح بِشراً
متى أنت يا وطني مسعدي
متى أنتَ يا وطني مُسعِديلقد أفلتَتْ همَّتي من يديهَجرْتُكَ لا الشوقُ يِدني إليكَ
جحى استعان طبيبا
جحى استعان طبيباًوكان في العين قُمْرَهدموعه قاطراتٌ
دجى نهار الروض في فجره
دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِهلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِلْهفي على الوردِ أنيقَ الصبى
أدبي بلغت مداك في الآداب
أَدَبي بَلغتَ مَداك في الآدابِهذَا الأَميرُ فقِف بنا بالبابِلولا جلالُ مشيِبهِ في عَرشِهِ
تذكرت الزهور فذكرتني
تذكَرتُ الزهور فذكَّرتْنيبَيانِي والجُمَيّلَ والشَّباباثلاثٌ كنَّ من نعم الليالي
عيدت للخمس والخمسين حافلة
عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةًبكلّ نُعمى سوى الأموال والنَّشَبِفعش لأمثالها تكفَ الثراء بها
هيا إلى بلادك
هيّا إلى بلادِكْ
يا صقرَ لبنانْ
كَفاكَ في جِهادِكْ
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍفأكبرت ما في النعش من عظماتِأرى السؤددَ الأسنى طريفاً وتالداً