فرشوها لآلئا ونضارا

فرشوها لآلئاً ونُضاراثمّ قالوا هذي الطريقُ فسارالا تلوموهُ غَرَّهُ الوصفُ حتَّى

عرفته والنجاد الحر رائده

عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِلم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائله