أدرك وقارك لا تبحه جميعا

أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعايكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعاعَجَباً يصونُك في الأَسى وتُذِلُّهُ

ثكلت أم فتاها

ثكلتْ أمٌّ فَتَاهاأجْمَلَ اللهُ عزاهاثَكَلَتْهُ رائعَ الصّحةِ

خيانة

إلى فوزي عبد السلام
الليلُ
لا يتّسعُ

انتحار

من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ
.أطلُّ على موتي

شمس مؤقتة (1- 10)

.يُغادرُنا المكانُ
.مربّعاتُ الإسمنتِ أوّلاً، ثمّ المقاعدُ في إثرها

شمس مؤقتة (11 -20)

11
من السقفِ الذي تسندُهُ يدُ التثاؤب
لئلاّ يهبطَ الكابوسُ المتكرّرُ

شمس مؤقتة (21 – 35)

21
.لن أذرفَ أقنعتي على الطاولةِ أمامهم
سأدلقُ براميلَ من الألوانِ و البيرة

بحر

ذلكَ البحر الممتدّ
من جرحِكَ البعيدِ
إلى دمعِ عيوني