هي زهرة بسمت بها
هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَاعَنْ جَنَّةِ دَارُ الخَلِيلْقَدْ أَحْرَزَ الرَّاجِي بِهَا
من مبلغ علياء إبرا
مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِوَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ
حسدت خطك الحلي من العسجد
حسدت خطك الحلي من العسجد حتى بدا عليها اصفراروغدا اللفظ حين خطته يمنا
أنا من أسلفت خيراً وتواني
أنا من أسلفت خيراً وتوانيزد جميلاً واقبل العذر امتناناعلم اللَه ضميري لم يزل
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُوَكَانَ إِذَا دَعَوْتُ بِهِ إِبَاءُفَإِنْ يَعْجَزْ بَيَانِي حَيْثُ فَنِّي
أرز الجنوب اسلم عزيز الجانب
أَرْزَ الْجَنُوبِ اسْلَمْ عَزيزَ الْجَانِبِوَالْقَ الدُّهُورَ وَأَنْتَ أَبْقَى صَاحِبِاللهُ في أدْوَاحِكَ النُّضْرِ الَّتِي
أرى مثل سهدي في الكوكب
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِأَحَلَّ بِهِ مِثْلُ مَا حَلَّ بِيبَهِمُ هُيَامِيَ مِنْ وَجْدِهِ
أرضيت قومك يا أبر أب
أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِوَأَجَدْتَ مَزْجَ الدِّينِ بالأَدَبِهَذَا الكِتَابُ ذَخِيرَةٌ نَدَرَتْ
أإلى إياب أم هو الترحال
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُمَا مِنْهُ إِيَابْأَبْكي شَبَابَكِ يَا بُنَيْ
ما الذي أنجبت حلب
مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْمِنْ جَمَالٍ هُوَ الْعَجَبْومِنَ اللُّطْفِ وَالحِجَى