لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُلَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُسُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ

آنست بكم ولكن تم أنسي

آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِيبِمَوقِعِ هَذِهِ الأَنْغَامِ مِنيفَمَا فِي الغِيدِ مَنْ يَشْجُو بِصَوْتٍ

ألعرق الذوقي أشهى الطلا

ألعرَقُ الذُّوقِيُّ أَشْهَى الطَّلاكَيْفَ وَقَدْ عُتِّقَ أَعْوَامَافِي كَهْفِ جُبْرَانَ وَجُبْرَانُ مَنْ

ألصيد لهو الملوك من قدم

أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِوَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِرِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا

بارك الله في قران النجيبين

بَارَكَ اللهُ فِي قِرَانِ النَّجِيبَــيْنِ وَفِي يَوْمِهِ الأَغْرِّ الوَسِيمِخَصَّ بِالأَقْرَبِينَ مُجَلاَّهُ إِلاَّ

تولوا وقدر لي أن أقيما

تَوَلَّوْا وَقُدِّرَ لِي أَنْ أُقِيمَاوَفِي كُلِّهِمْ كَانَ خَطْبِي جَسِمَارِفَاقٌ صَحِبْتُهُمْ فِي الحَيَاةِ

ترى تعرف الشمس من ذا تشبه

تُرَى تَعْرِفُ الشَّمْسُ مَنْ ذَا تُشَبِّــهُ وَالظِّل أيّ فَتىً يَرْسُمُأَمِيرُ الحِجَى فِي مِثَالٍ بَدَا

أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم

أخَا الحَزْمِ نَبِّئْنِي أفَارَقْتَ عَنْ حَزْمِمَكَانَتَكَ الشَّمَّاءَ مِنْ مَنْصِبِ الحُكْمِوَقَدْ كُنْتَ ذَاكَ العَادِلَ الفَاضِلَ الَّذِي

أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً

أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماًوَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَاتذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ

إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا

إِنَّا وَجَدْنَا وَقَدْ طَالَ المَطَافُ بِنَافِي طُولِ كَرْمَ رِجَالَ الطَّوْلِ وَالكَرَمِحَيِّاهُمُ اللهُ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُمْ