أتخون صبرك يا علي عزيمة

أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌعَهْدُ الخُطُوبِ بِهَا أَشَدَّ وَاَصْلَبَانَظَرَ الرَّدَى حَتّى اسْتَلاَنَ لِظَفْرِهِ

أبكت الروض عليها جزعا

أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاًوَرْدَةٌ فِي عُنْفُوَانِ العُمْرِ حَانَتْلَبِسَتْ زِينَتَهَا عَارِيَةً

آية في تسلسل الذكريات

آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِأَنْ تَعُودَ الحَيَاةُ بَعْدَ الحَيَاةِلَيْسَ فِي عَالَمِ الخُلُودِ فَنَاءٌ

أسى أن تولى نعمة الله موحشا

أَسَىً أَنْ تَوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاًمَعَاهِدَهُ فَلْتَبْكِهِ بَرَكَاتُوَلاَ تَقْبَلُ التَأْسَا فِيهِ مَدَارِسٌ

آل داوود أتتهم منحة

آلُ دَاوودَ أَتَتْهُمْ مِنْحَةٌوَمِنْ اللهِ تَسُرُّ المِنَحُقَالَ دَاعِي الخَيْرِ فِي تَارِيخَها

أنت يا سيدي على ما علمنا

أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَاأًنْتَ تَأْبَى كُلَّ الإِبَاءِ الْمَدِيحَاوَصَوَابٌ أَنَّ المَدِيحَ إِذَا مَا

آلاء فاروق المفدى

آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّىتَزْكُو وَتَأْبَى أَنْ تُعَداهَذِي السِّفَارَاتُ الجَلاَ

أي فتح كفتح هذا النادي

أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِيلِرُقِيِّ الْحِمَى وَأَمْنِ الْعِبَادِمَعْهَدٌ لاَ يُشَادَ فِي وَطَنٍ إِلاَّ

أزمعت إهداء أوفي به

أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِمَا يَقْتَضِي الوَاجِبُ مِنْ حَمْدِلِغَادَةٍ حَلَّتْ مَحَلاًّ سَمَا