ذلك الطير لم عراه ذهول
ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُلا حِراكٌ لهُوَلا تَرتيلُكانَ يُلقى شَيئاً عَلى مِسمَعِ الصُب
لنا ليلة قد أشبهت ليلة القدر
لنا ليلةٌ قد أشبَهَت ليلةَ القدْرِعلى ألفِ شهرٍ فُضِّلَتْ بل على الدهرِحَوَت عُصبةً مِثلَ الكواكبِ بينَها
دعوت شعرك تقريظا وكان على
دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ علىميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينافقالَ قد كانَ ميْتاً قبلَ ذاكَ وقدْ
يا عنب شكل الدمى
يا عِنَب شَكلَ الدُمىلَونَ السَماوَالذَهَب
أقبل الصيف وألقى في البطاح رحله
أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُقوِّنا يا رَبُّ وَاِجعَلنا صِحاح مِثلَهُوَاِجعَلِ القَلبَ نَقِيّاً كَنَسيمِه
وما سرى في مقاصير اللظى خبر
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُحارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُإِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ
في ربيع الحياة حلو الخصال
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِطَيِّبُ الخُلقِ واسِعُ الآمالِأَوشَكت صورَةُ الألوهَة أَن تك
ختمت بالصمت آيات وعرفانا
خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانالَمّا نَزَلتَ جوارَ اللَهِ سُبحاناآثَرتَ جيرَةَ إِبراهيمَ فَاِفَتَخَرَت
أسرعت لبابك أقرعه
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُفي لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُوَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌ
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
لِيُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اُليومَ قد عَمَرَتدارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهنا فيهابلابلُ الأُنسِ تشدو في جوانبها