ذلك الطير لم عراه ذهول

ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُلا حِراكٌ لهُوَلا تَرتيلُكانَ يُلقى شَيئاً عَلى مِسمَعِ الصُب

دعوت شعرك تقريظا وكان على

دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ علىميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينافقالَ قد كانَ ميْتاً قبلَ ذاكَ وقدْ

وما سرى في مقاصير اللظى خبر

وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُحارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُإِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ

ختمت بالصمت آيات وعرفانا

خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانالَمّا نَزَلتَ جوارَ اللَهِ سُبحاناآثَرتَ جيرَةَ إِبراهيمَ فَاِفَتَخَرَت

أسرعت لبابك أقرعه

أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُفي لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُوَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌ