ألجفن أم الخد القاني

أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القانيلا أَعلَمُ أَيُّهما الجانيفَعَلى الحالَينِ الإَثنانِ

قضيت هزيعين من ليلتي

قَضيتُ هَزيعَين من لَيلَتيوَحيداً أُسامِرُ نَرجيلَتيوَكانون في خارِج الدار يَبكي

كتاب مثل مصباح صغير

كتابٌ مثلُ مِصباحٍ صغيرُيُضئُ بنورِهِ البيتُ الكبيرُسَوادٌ في بياضِ الطِّرسِ منهُ

هذه القصة لا شأن لها

هذِهِ القَصَّةُ لا شَأنَ لَهابِأَقاصيص عَجوز خَطِلِفَهيَ نُطقٌ سَمِعتهُ أُذني

يا عندليب الأراك غن

يا عَندَليب الأَراك غَنِّوَاِروِ حَديث الغَرام عَنّيعَنّي رَوى كُل ذي غَرام

قم بالتهاني أيا نديم

قُم بِالتَهاني أَيا نَديموَاِملا القناني مِن القَديموَاِسمع أَغاني صَوتٍ رَخيم