أخاف إذا أشار براحتيه

أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيهيَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَادي

بلد في مجاهل الأبعاد

بَلَدٌ في مَجاهِلِ الأَبعادِ
ماتَ فيهِ فَتى الزَمَن
فَاِمتَطي الريحَ يا طُيورَ بِلادي

هذي الروائع من ذاك اللظى خلق

هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُما في الحَديدِ وَلا في النارِ مُنتَصِرٌ

في ليلة تنهت غلواء

في لَيلَةٍ تَنَهَّت غَلواءُوَالبَدرُ في مَخدعِها إِتاءُتَسيلُ مِنهُ فِضَّةٌ بَيضاءُ

ذلك اليوم كيف كان وصارا

ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصاراكانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَناراقُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَر

كان شفيق لم يزل مختلي

كانَ شَفيقٌ لم يَزَل مُختَليفي الجِهَةِ اليُسرى من الهَيكَلِمُفَكِّراً في حُبِّهِ المُقفَلِ

الناس في المعتكف المقدس

الناسُ في المَعتَكَفِ المُقَدَّسِيُعلونَ لِلَّهِ بَخورَ الأَنفُسِوَلِلنُفوسِ صَوتُها المَسموعُ

نحن عدن وهم مكان مريب

نَحنُ عَدنٌ وَهم مَكانٌ مُريبُشَقِيَت فيهِ أَعيُنٌ وَقُلوبُسَكَبَ الحُبُّ رَحمَةَ اللَهِ فينا

كلفت حمل تحيتي ريح الصبا

كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبافكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبىلا تَحمِلُ الريحُ الجبالَ ولَيتَني