في الركب بين هوادج الآرام
في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِقَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِتِلكَ الرَكائبُ سارَ قَلبي خَلفَها
فجر وفجران
أنتَ كذّبتَ. قلتَ لي: “الفجرٌ واحدْ” …
لِمْ أنا لي فجرانِ: ناهٍ وناهدْ ؟
أمسِ قد زقزقا … سألتُ قميصي
ردني إلى بلادي
رُدَّني إلى بلادي،
في النياسمِ الغوادي،
في الشُعاع قد تهاوى،
سجن الآلهة
كيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ … من يحبسُ الريحَ
وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ …
كلَّ يومٍ، أنا أشمُّكِ نسريناً …
أنا هذا
خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُوأني في الدربِ طابَ شروديصدقتْ يا تُرى ؟ ظننتُ سنبقى
ليلية
لليلِ سرٌّ يناديني فأنهمرُعلى الوجودِ كأني العودُ والوترُ!أحيا، فتلتفتُ الآفاقُ تشربني
بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
بَنَى مشاقةَ صبراً بعد فَقْدِ فتىًكغُصْنِ بانٍ رطيبِ القَدِ ميَّاسِقد كانَ شهماً جليلاً في عشائرِنا
في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
في اللَّحدِ شَرْشَلَ بيكُ باتَ ونفسُهُعندَ الإلهِ تقومُ في تسبيحهِنَسْلُ الوِزارةِ صاحبُ الشَّرَفِ الذي
اليوم قبة بيت القدس قد رفعت
اليومَ قُبَّةُ بيتِ القدسِ قد رُفعَتْنظيرَ قُبَّةِ عهدِ اللهِ في القِدَمِهاتيكَ تُهدَى الضَّحايا تحتَها بدَمٍ
هذا ابن إبراهيم فيعاني الذي
هذا ابنُ إبراهيمَ فِيعاني الذيكانت كقلبِ أبيهِ صَفوةُ قلبِهِفُجِعَتْ به بيروتُ مَسقِطُ رأسهِ