لمهجة هكطور الحديث مؤلما
لِمُهجَةِ هَكطُورَ الحَدِيثُ مُؤَلِّماًجَرَى جَرَى جَريَ سَهمٍ بِالمَفَاصِلِ يَنشَبُتَرَجَّلَ مُصطَكَّ السِّلاحِ مُطَوِّفاً
فوعى ذيوميذ الملامة صامتا
فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاًرَعياً لِحُرمَةِ سَيِّدِ الرُّؤَساءِلَكِنَّما إِستِينِلٌ لم يَرعَها
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِفَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِمن أَعالِي الأُولمبِ غَاصت وزَفسٌ
قف بي نحي رباها أيها الحادي
قِف بي نُحيِّ رُباها أيّها الحاديفتلك أبياتها في عدوةِ الواديقد خيّمت باللوى الغربيّ ضاربةً
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَتكَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرافي الخَمس عَشرة قَد وَلَّت فحسرتُها
لقد بناها الجريجيري أسقفنا
لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنابَيتاً لِبُطرسَ تَسعى نَحوَهُ البَشَرُبِفَضلِ إِمدادِ لاونَ الَّذي اِشتَهَرَت
لا تركب العفو ما كان الإكاف له
لا تركب العفوَ ما كان الإِكافُ لَهُفانَّهُ ان جرى لم تأمَن الزلقاواعرَورِ مهراً من الخيل العِرابِ اذا
وصاحب عود به عازف
وصاحب عود به عازفيحركه عن هزار غردأنامله تلتقى في الفؤاد
يا طير مالك لا تهيج لك الجوى
يا طير مالك لا تهيج لك الجوىنسمات أسحار خطرن رقاقمات الحمولي والغرام فلا الصَّبا
تجلى هلال السعد في حسن طلعة
تَجلَّى هِلالُ السَعدِ في حُسنِ طَلعةٍبِها اللَهُ وَافانا بِحُسنٍ وَاِحسانِنَجيبٌ نَراهُ حَيثُ أرَّخَ فائِقاً