لله حصن ببعلبك ولا
لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلابدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِبَرجٌ عَظيمٌ كل البروجُ لَهُ
روت لنا عن قديم الاعصر الأول
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِوَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِروايةٌ يَشغَل الأَبصارَ زُخرُفها
لدى ثغر زنت الذي اندفقا
لدى ثغر زنت الذي اندفقازلالاً ومن زفسٍ انبثقاأخيل جيوش العدى بددا
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
من يمه يبرز فوق البلاد
يرمقه معبودها والعباد
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدا
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدامغيراً وحلوا من عجالهم الجرداوفوقاً قبيل الزاد حشداً تألقوا
ما زالت الطرواد تحت القسطل
ما زالت الطرواد تحت القسطلمن وجه هكطور المدمر تنجليبلغت على صلقاتها أسطولها
لقد لؤم الورى حتى المصلى
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلىليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَهوَكاد الناس لو حيَّيتَهم لا
تمنع في الطرواد يخفر جندهم
تَمَنَّع في الطُّروادِ يَخفُرُ جُندُهُموفرطُ الأَسى والبَثِّ هَدَّ الأَخائِيايُسَاقُ لَهُم مِن مَوقِفِ الخُلدِ رِعدَةٌ
وكل رمى بالزج يحكم رشقه
وَكُلٌّ رَمى بِالزُّجِّ يُحكِمُ رَشقَهُفَبالعُنقِ مِزراقٌ وبالفَخذِ آخِرُفَمُزِّقَ أَفطُوليمُ بالنَّصلِ عُنقُهُ
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِميُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُفَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاً