جسم أخف من المياه وعكسه
جِسمٌ أَخفُّ من المياهِ وعكسُهُوُزِنا بها فالكلُّ يَنقُص ثقلهُوَالنقصُ قد عدَل الخَفيفَ وفوقهُ
ما شاهدان الى الشهادة ألجئا
ما شاهدانِ الى الشهادةِ أُلجئاوَعليهما للزور أَلفا شاهدِشَهدا بِما لم يَعلَما وعلى الَّذي
هذا المحرك بالمياه وإنه
هَذا المحرَّكُ بالمياهِ وإِنَّهُلأَجَلُّ صُنعٍ في الورى آليِّفانعَم ببرد المآءِ فيهِ وطيبهِ
ضربت فجاوبها الهزار بدوحه
ضربت فجاوبها الهزار بدَوحهِوَالغصن يَرقص عند تصفيق الورقفرنا إليهِ عودُها واجابُه
بعثت لكم موهو شخصي ممثلا
بعثتُ لكم مَوهوَ شَخصي ممثّلاًوَشخصكمُ في مُقلتي ظلَّ بالوهمِلعلي من الوهمين اجني حقيقةً
تذكر العود عهدا بالرياض على
تذكر العودُ عَهداً بالرياض علىمجرى العَقيق وَماءُ الخصب فيه جرىوذكَّرتهُ غناءَ الطير ريشتُهُ
رسم اليك بعثته وانا
رسمٌ اليكَ بعثتُهُ وانااهوى لَو انَّ مكانَهُ الجسمُان كان ذلك ليس يمكنني
ارى العود نشوانا يميل فقيل لي
ارى العودَ نشواناً يميلُ فقيل ليالم ترَ كَم اذنٍ لَهُ للتَسمُّعِوَقَد وُصلت آذانهُ بلحونهِ
أهلا بأكرم زائر لمحله
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّهان صحَّ تَرحيب المحلّ باهلهِزارَ الرَئيس قديمَ معهدهِ الَّذي
بالبطركية دار العلم والادب
بالبطركيَّة دارِ العلم والادبِيَليق ان تَتَباهى امَّة العربِدارٌ عليها بنود العلم قد خفقت