أحق الأيادي أن تجل وتعظما

أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَماوَتُسلَكَ في الأَعناقِ سَمَطاً وَتُنَظَّماوَتَلبِسُها الأَيّامُ حَلياً وَكِسوَةً

لما حللت بأرض بوسنا

لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَناوَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُأَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُم

أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا

أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقراوَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرىوَناراً بِأَحناءِ الأَضالِعِ كُلَّما

والله مذ طلعت علي شموسها

وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَهاريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَهاوَالشَمسُ ما طَلَعَت عَلَت أَنوارُها

إذا ما رمت من مهديك كفؤا

إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاًلَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ بَحرِفَكَيفَ يَقومُ عِندَكَ نَزرُ شِعرِ

قف بين مشتبك الأغصان والعذب

قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِبِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِبِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرى

هل الدهر إلا ذا النهار وضده

هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُيُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُيَدورُ فَمِن أَيِّ الجِهاتِ اِبتَدَرَتهُ