تذكروا مثل الخطاب حين جرى
تَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرىذاكَ الخَطّابُ عَساها تَنفَعُ الذِكرُإِذ اِرتَقى مِنبَراً يَدعو رَعِيَّتَهُ
لمن يا مي هاتيك القباب
لِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُعَلى جَبَلٍ تَضَلُّ بِهِ الشِعابُأَشيمُ خِلالَها يا مَيُّ بَرقاً
هل لسان أقواله الإلهام
هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَأَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَفَتَبارى الأَلفاظُ شَأوَ المَعاني
مشارق الأرض لفها بمغارب
مَشارِقُ الأَرضِ لَفَّها بِمَغارِبٍوَغادَرَ قُطبَيها مِزاجاً لِقاطِبِوَجانَسَ بَينَ الغَورِ وَالنَجدِ عِندَها
قف بين معترك الأمواج والهضب
قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِبِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِبِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِها
قد أعجز الشعراء طول حياته
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِوَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِهَيهاتَ يوجَدُ في البَرِيَّةِ مِنهُم
سلاني هل على بعدي سلاني
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِوَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَت
أحقا علينا الدهر دارت دوائره
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُهأَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُهفَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعاوَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعاوَلَم تَنعَهُ الأَيّامُ إِلّا وَأَدمَجَت
ألا هل لجفن ساهر الليل ساهد
أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِتَأَلُّفُ غَمضَ مُنذُ بَينَكَ شارِدِوَهَل لِشُؤونٍ أَن يُؤَمَّلُ غَيضَها