قد نزل الشيب برأسي وقال
قَد نَزَل الشّيبُ بِرَأسي وَقالْقُمْ هَيِّئِ الزادَ وَشدَّ الرّحالوَالشّيبُ شَمسٌ قَد تَبدَّت وَهَل
حماك ربي ولا قد ضرك المرض
حَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُفَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُشَكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُ
ما عنك لي وعن اذكارك شاغل
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ
إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ
لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غافِلٌ
أدام لي البشر وابتساما
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما
ولئن ذهبت لمشرق من مغرب
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِبفيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِأَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي
وباقة ورد يدهش العقل نظمها
وَباقَةُ وَردٍ يُدهِشُ العَقلَ نَظمُهاعَلى حُسنِ جَمعٍ مُحكَمِ الضّبطِ وَالرّبطِفَيا حُسنَها كادَت تُضيءُ كَأَنَّها
قد كستني بحلة الأوصاب
قَد كَسَتني بحلّةِ الأَوصابِمَنْ تَحَلَّتْ بِحلَةِ الإعجابِوَاِستَباحَت عذابَ صَبٍّ مُطيعٍ
جز على ذي سلم واقر السلاما
جُزْ عَلى ذي سَلَمٍ وَاِقْرِ السّلاماتُلفِ عُرْباً نَصَبوا فيها الخِياماوَاِنتَشقْ عَرفَ غوالٍ وشذَى
ما مر حر الصيف والهجير
ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ
وآذن الخريفُ بالظهورِ
حتى ذوت عرائسُ الزهورِ
جاء الشتاء والصيف ولى القهقرى
جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرىكأنه طيفٌ سرى حين الكرىوالزيزُ كان ابداً لا ينثني