نم يا ابني نم
نم يا ابني نملاذبح لك طير الحمامبني نم بسلام
الفعل
ماتت نوارس الطفولة
على نتوءات صخور البحر
قناديلي أطفأتها الزوابع والأعاصير
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامه
مذ علا ورد خده كعذار
مُذ عَلا وَردُ خَدّه كَعِذارقيلَ هَذا هوَ العِذارُ الشّريفُقُلتُ مَهلاً فَلَيسَ ذا بِعذار
أبد الله حسن هذا الزمان
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِحَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍ
لما نظرت له وقلت معاتبا
لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباًأَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِهاصَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد
قالوا خليلك عاتب
قالوا خَليلُكَ عاتِبإِذ عَن لِقائِك تَمنَعُفَأَجَبتُهم إِنّ الثّما
يا منيتي الهجر ضانيني ووصابي
يا مُنيتي الهَجر ضانيني وَوصّابي
يا مُهجة الصَّبّ إِنّي الصبّ وَالصّابي
وَكُلّ أَهلِ الهَوى يا روح وَصّى بي
مرضت في العشق والمحبوب ما لي عاد
مَرضت في العِشق وَالمَحبوب ما لي عاد
لَقَد جَفاني وَعَنّي راح ما عَاد عَاد
إِذا رَآني غَدا يَركض كَأَسرع عاد
مر الشباب وهو عذب وحال
مَرَّ الشّبابُ وَهوَ عَذبٌ وَحالفَبَعدهُ اللّذّةُ أَمرٌ مُحالوَالشّيبُ يَدعو المرءَ لِلاِرتِحال