هذا مقام لابن أحمد قد حكى
هذا مقامٌ لابنِ أحمدَ قد حكَىبُرجاً تجلَّى فيهِ ضَوءُ الفَرقَدِوملائِكُ المَولى بتأريخٍ لهُ
زر ضريح المصطفى وادع له
زُرْ ضريحَ المُصطَفى وادعُ لهُتالياً مِن فوقهِ وِرْدَ السَّحَرْعَلمٌ مِن نسلِ إبراهيمَ قد
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِشمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِقد حلَّ في القُطر خُرشيدُ المشيرُ كما
غزالة معشر فيها نفار
غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُوما فيهِ على الغِزلانِ عارُتُبيحُ دَمَ المُحِبِّ بمُقلتَيْها
عليك بالعلم فاطلبه بلا كسل
عليكَ بالعلمِ فاطلُبْهُ بلا كَسَلِواعمَلْ فإنَّ حياةَ العِلمِ بالعَمَلِعِلمٌ بلا عَمَلٍ لا تستفيدُ بهِ
يصيب كنوز مال كل فدم
يُصيبُ كُنوزَ مالٍ كلُّ فَدْمٍبقيمةِ بعضِ فلسٍ لا يقومُوكم يُمسي لبيبٌ لا يُصلِّي
لقد خطرت مخضبة البنان
لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِكأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِومَدَّتْ مِعصَماً منها نضيراً
ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا
ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقاأتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقاوتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ
ذهب الحبيب فيا حشاشة ذوبي
ذَهَبَ الحبيبُ فيا حُشاشةُ ذُوبيأسَفاً عليهِ ويا دُموعُ أَجيبيربَّيتُهُ للبينِ حتَّى جاءَهُ
دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا
دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلاوَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألايا أرحمَ الراحمينَ المستغاثُ بهِ