مجنون بثلاثة أصفار
عادَ ابنُ أمي ـ
من سيناءَ 67 ـ برِجلَين كقدَميْ فيلٍ مُجهَدٍ
شافَ دماً وحرائقَ وموتَى لم تجد أكفاناً
الملاح التائه
أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعالِمَ نطوي لُجَّةَ الليل سراعَاجَدِّفِ الآن بنا في هينةٍ
صحا الشرق
سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟وهل صار للشرق أُذْنٌ تعي؟
حنين إلى الماضي
لعمرك، ما صارت رسوما بوالياولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيامَغَانٍ سقيناهُنَّ ماءَ شبابنا
الوحي الخالد
لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُوجوهٌ يفيضُ البشرُ من قَسَمَاتِهَاوتستعرضُ الدنيا غريبَ فنونِهَا
ليالي كليوبترا
كليوبترا! أيُّ حُلْمٍ منْ لياليكِ الحسانِ
طافَ بالموجِ فغنَّى وتغَنَّى الشاطئانِ
وهفَا كلٌّ فؤادٌ وشدا كلُّ لسانِ
كأس الخيام
هاتفُ الفجرِ الذي راعَ النجومْ
وأطارَ الليلَ عن آفاقِهَا
لم يَزَلْ يُغري بنا بنتَ الكرومْ
اعتراف
إنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيراتٍ وأترعتُ بالمدامة كأْسيوتَولَّعتُ بالحسان؛ لأنِّي
خمرة الآلهة
هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
اِسقِنِيهَا وتفيَّأ ظُلَّتِي
على الصخرة البيضاء
على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجىأسِرُّ إلى الوادي نجيَّةَ شاعرِسمعتُ هديرَ البحر حولي فهاجَ بي