ميلاد شاعر

هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّبعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّلمحةٌ من أشعَّةِ الرُّوحِ، حلَّتْ

الله والشاعر

سموتُ مستقبلًا وجهك الكريم فقالت لي الطبيعة: سِرْ في طريقك، ما أنبه شأنك! إنه رآك …
لامرتين
لا تفزعي يا أرضُ: لا تفرَقي

لحن من فينّا

في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنَّى
طَالَعَتْهُ بالهناءِ الليلةُ الأولى فغنَّى
ورأى من حوله الأرضَ سلامًا فتمنَّى

الأمل الطائح

أيها الهادي إلى وادي الفناءِأملي المعسول في واديك طاحْشدت في وهميَ صرحًا من رجاءِ

أغنية الجندول

أين من عينيَّ هاتيك المجالي؟
يا عروسَ البحرِ، يا حُلْمَ الخيالِ
أين عشاقُك سُمَّارُ الليالي؟

شاعر مصر

دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري
وحدَّثني قلبي بأنكَ زائرِي
عَشِيَّةَ أغرَى بي الدُّجى كلَّ صائحٍ

عودة المحارب

اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّيواصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي

مصرع الربّان

يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟ذَلَّ الحديدُ لها، واستخْذَتِ النَّارُوأشفَقَ البحرُ منها، وهو طاغيةٌ

غرفة الشاعر

أيها الشَّاعرُ الكئيبُ مضى الليــلُ وما زلتَ غارقًا في شجونِكْمُسْلِمًا رأسَكَ الحزينَ إلى الفكـ