ليس أهلاً للجميل

عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيلعلى الشُّعراء في شخص الوكيللقد كرَّمت أصغرهم مقامًا

ذهبت بلا ذهب

حاجِباها نَسران متقاطعان
كلٌّ عن سبيلِ الآخرِ،
فمُها كوسَةٌ حمراءُ مشقوقةٌ

أبتسم في صلاتي

بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ
دائرةٌ مقفلةٌ.
لمسةٌ كهربيةٌ

توتوناديكا

(توتوناديكا: إلهٌ إفريقيّ مجهول، بهيئة طوطم من خشب.)
في رأسهِ بومةٌ شاخصة،
وعلى كِتفَيهِ حَيّتان مَوصولتان بكَعكةِ

النوم على جناح المريد

(لوحة)
رجلٌ شبيهٌ بعصفورٍ، خلفهُ ثعلبٌ يتقلّبُ من الضحكِ.
وامرأةٌ تميلُ كأنْ خلفَها ريحٌ صافرةٌ،

لوما في ساحل المجاز

قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ،
وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: “لوما”،
و”لوما”، فرأيتُ “لوما”،