ليس أهلاً للجميل
عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيلعلى الشُّعراء في شخص الوكيللقد كرَّمت أصغرهم مقامًا
ذهبت بلا ذهب
حاجِباها نَسران متقاطعان
كلٌّ عن سبيلِ الآخرِ،
فمُها كوسَةٌ حمراءُ مشقوقةٌ
أبتسم في صلاتي
بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ
دائرةٌ مقفلةٌ.
لمسةٌ كهربيةٌ
اسمي 25 يناير
رجلٌ في سَجنٍ
وغريبٌ، خلفَه،
في الظلالِ.
توتوناديكا
(توتوناديكا: إلهٌ إفريقيّ مجهول، بهيئة طوطم من خشب.)
في رأسهِ بومةٌ شاخصة،
وعلى كِتفَيهِ حَيّتان مَوصولتان بكَعكةِ
كبقع الماء في الماء
فيهِ ما فيهِ،
آخرُ ظَهركِ،
ميّالٌ إلى الذَهبيّ، فهو خَبيءٌ،
بين غيوم مسمومة
(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
وسطَ سَماءٍ حِبرُها شاحِب،
النوم على جناح المريد
(لوحة)
رجلٌ شبيهٌ بعصفورٍ، خلفهُ ثعلبٌ يتقلّبُ من الضحكِ.
وامرأةٌ تميلُ كأنْ خلفَها ريحٌ صافرةٌ،
بأطرافها كبريت
ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ،
ألواناً صريحة:
أحمرَ، للصمتِ
لوما في ساحل المجاز
قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ،
وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: “لوما”،
و”لوما”، فرأيتُ “لوما”،