نذير الموت
ذَوائبُ من بعد الظَّلامِ تضيءُلِتُعلِنَ: أن الموت سوف يَجِيءُفيزدادُ في الإحسان مَن كان مُحْسِنًا
فلسفة الألم
وقائلٍ: كيف أنتَ في المحَنِ؟فقلتُ: إلفان نحن من زمنقد خُلقتَ لي، وقد خُلقتُ لها
العلم والتاج
فَاروقُ، يا ربَّ اليد البيضاءِيا خيرَ بنّاءٍ لخير بناءِحيَّتْك جامعةٌ وضعتَ أساسها
سفينة الموت
فَغَرَ اليمُّ فاه للرُّكبانِوطغى الماءُ، واختفى الشاطئانوبدا الموتُ سافرًا كالحَ الوجـ
رفيق الصبا
اللهَ في هول المُصابْجَزعَ الشبابُ على الشَّبابْ!!نجمٌ تألَّقَ برهَةً
قيس ولبنى
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِخريدةً من بنات الأعصر الأولِبعثت قيسًا ولبنى، يخطران على
تغريدات الصباح
ما بالُ شعرِ الشاعر الأسمرِأبيضَ مثل الفَلَقِ المُسفرِ؟فتَّشت ما فتَّشت عن لفظةٍ
معترك السباب
سَكن الحسامُ إلى القرابِوأقيم معتركُ السِّبابترك النُسورُ مكانهم
بطش الضعيف
كأسٌ تدور على ثغورِ ظماءِمُلئتْ بذوب الفضَّة البيضاءِأقبلْتُ في ظمأٍ أُقَبِّل ثغرها
عدل السماء
تجلَّى على الأرضِ عدلُ السَّماءيرفُّ بأجنحةِ من ضياءملاكٌ يمسُّ بكف الحنانِ