حرروا النثر أيضا
حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِوحَمَوْه من فاعل وفَعوللهمُ الله! ما لهم يَتْركون النـ
ما تعطي غدا
قلْ للوزير أحمدا:طَهُرتَ قلبًا ويداوكنتَ رمزًا يا نجيـ
في الحجاب
قل لطَهَ: يا كوكبَ الآدابِطال رصْدي، وأنت خلفَ السحابِما حوى الأفْقُ مثل برجك برجًا
عرش هوى
تكلَّم أيُّها القَدَرُ المُتَاحُوللأَقْدَارِ أَلْسنَةٌ فِصاحُوحَدِّثْ عن نهاية لك باغٍ
حيوا العلم
ارفعوا الصوتَ، وحيُّوا العَلَمَاهو رمزُ المجد، عنوانُ الحمىمجِّدوه، كرِّموه كلما
نعي الشتاء
تعادَلَ الليلُ والنهارُوأدرك القرَّ الاحتضارُوراح فصلُ الشتاء يهوى
الراعي والقطيع
مرَّ القطيعُ بأرض طاب منهلُهاوعُشبها، فاستقى من مائها، ورَعَىفصاح راعيهِ: هيَّا، يا قطيع، بنا
شعب واحد ورب واحد
الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُهيَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْشعبُ العروبة صان الله وحدتَه!
فيلسوف الشرق
جزع الشرق، وأجرى أدْمُعَهْ!ليت شعري: أيُّ خطب رَوَّعه؟لا تلوموه على تَذْرافها
ما نسيناك
جَلَّ مَنْ بالبيان، يا صَاح، زَانَكْصَانَهُ الله ذو الجلالَ، وصانَك!كيف يشكو بَرْدَ الشتاء ربيعٌ؟