المحراث

يُخطِّطُ الأرضَ في نظْم وإتقانِكأنه ريشةٌ في كفِّ فنّانِيخطط الأرضَ، لكنْ لا يلوِّنُهَا

بخل غريزي

شرب الشاعر قهوة لم تعجبه
عند صديقه العزيز «عزيز»
فقال:

على ضفاف الغدير

جنِّباني خليج بحر الرومِوقفا بي على ضفاف الغديرِهاهنا الغيد في ائتلاق النجومِ

رياء

نامت الأُم في جوار الفتاةِفإذا الكل غارقٌ في السباتثم فاها بما يكنان همسًا

في ربا الخلد

في رُبا الخُلد، يا ابنَ عبدِ المجيدِيا شهيدَ العلا، وأيَّ شهيديا شبابًا لو يُفتدى، لافتداهُ

لله شعرك

فرحاتُ يا خِدنَ الصِّباوأخا الدِّراسة من قَديمِوخليلَ أَيَّام مرَرْ

أسماؤهم رتب

بين الورى فتيةٌ في رفعة الشُّهبِأسماؤهمُ رُتبٌ علياءُ للرُّتبِطَهَ. ولاسمِكَ من حرفَيْه أُغنيةٌ

سلوا الدرجات

سلوا الدَّرجاتِ عن سرِّ الوُقوفِ:أعَاقَ صدورَها نحسُ الخفيف؟حلفتُ لوَ أنّ شمس الأفق يومًا

بيوت الشعراء

كسوتُ الناس خزًا من ثنائيوبتُّ من البلى أرفو كسائيفوالهفي على أبيات شعر

أجادير

وقفتُ أسائلها: ما لَها؟وأبكى على البُعد أطلالَها!سألتُ الرُّسومَ، كأن الرُّسومَ