وذي وجهين تلقاه طليقاً

وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاًمُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُيُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍ

على شاطئ البحر

يا رُبَّ جارية في البحر كالعلمتراقصت فوق موج منه ملتطموسابحينَ على شطآنه بَرموا

الريف

عشقوا الجمالَ الزائف المجلوباوعشقت فيكَ جمالكَ الموهوباقدستُ فيك من الطبيعة سرَّها

شبح الحرب

هو الموت إن قامت على ساقها الحربُوإلا فحسبُ الناس ما يفعلُ الرعبُيلوح لهم في الصحو والنوم طيفها

آمال وآلام

شُقَّ الفضاء بنورك المتجددِيا ليت شعري: ما تخبئُ في غدِ؟لقد مضى عامٌ عرفتُ صروفه

كأس تفيض

لك الله؛ لا تشكو، ولا تتبرَّمفؤادك فياضٌ، وفكك مُلجمُ!يفيض لسان المرء إن ضاق صدرُه

أنس الطبيعة

جلستُ على بساط من رمالِخلالَ العُشْب والماءِ الزُّلالِوقد رقَّ النسيم، فكانَ أشهى

من وحي الكأس

صاغوا لك الشعرَ من زهر ونُوارِوصغتُه لك من حانوت خَمَّارما «الروم» إن قلتُ شعرًا يا عليُّ، وما

فجر السلام

أدْركْ بفجرك عالَمًا مكروبَاعوَّذتُ فجرك أن يكون كذوبايأيها السِّلمُ المُطلُّ على الورى