بغداد يا قلعة الأسود
بغداد يا قلعة الأسوديا كعبة المجد والخلوديا جبهة الشمس للوجود
قبرة الاحسان
حطَّتْ كالنَّغْمةِ في أُذُنِي
صفراءُ صداها يلسعُني
ويصب أساها في بدني
الانتظار
انتظرني هنا مع الليل.. إنّيأنا في صدركَ المحطَّم سِرُّهكذا قالتِ الشقيّةُ واللَّيْ
حانة الأقدار
حانةُ الأقدارْ .. عربدَتْ فيها .. لياليها .. ودار النورْ .. والهوى صاحِ
هذه الأزهارْ .. كيف تسقيها .. وساقيها .. بها مخمورْ .. كيف يا صاحِ؟
***
أتى العيد
أتى العيد نازلى ولم نلتقوغامت سمائى فلم تشرقأتى العيد يطرق بابى فما
لى باب الرجاء
غريبٌ على بابِ الرجاءِ طريحُيُناديك موصل الجَوَى وينوحُيَهونُ عذاب الجسمِ والروحُ سَالِمٌ
غريب على باب الرجاء
غريب على باب الرجاء طريحيناديك موصول الجوى وينوحيهون عذاب الجسم والروح سالم
أعيدوني لأيامي
يقولون لي (في مغرب العُمرِ) لا تهِنْ
فأنتَ أخو علمٍ بلوتَ اللياليا
وإلاَّ فما معنى الليالي التي خلتْ
الأرض القديمة
رأيتُها في صكوكِ الإرثِ مكتوبه
سِفْراً من الإنسان والإزميل
والحجرِ
الشاعر والهزيمة
لو جئتُ في عباءة الهزيمة
فأفسحوا طريقي
ففي جيوبها دفاترُ الجريمة