مراوغة الغراب

وجه الضحى ذهب
تعلو من الأفق الأقصى مراياه
والطير بعض شظايا ظلمة‮ ‬تركتْ‮ ‬أظفارها

مجنون

صريرُ الباب أوقع من يدي قلبي
وتحت تحيُّر الأصداء – والمسمارُ في الركبة
صعدت السلم المفروش بالرعب

لو

لو أنني قابلتكم في البعث والنشور
مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
وخجلاً مما كتبتموه في دفاتر الشغاف

وطن لمن يشاء

رأيتُ في عينيكِ شجرَ الأمومةْ
رأيتُ فيهما سخاء الطمي والسحائب المعتمة الرحيمةْ
سمعتُ صوتك المنقوع في اللبن

لو كنت شاعراً

لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ
لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
وانفلتتْ يدي المخبّأة

أنساب‮ ‬مختارة

خَرَز‮ ‬من الماء مسبوك‮ ‬بزرقته عسل
وشمس حصادٍ‮ ‬ذوّبتْ‮ ‬ذهبا‮ ‬فيِ‮ ‬خضرةٍ‮ ‬غضّة
في بارقٍ ‬من حواشيه ترقْرق من ندى الفضة

منادمة الكروان

كان عبدالله محموما‮ ‬برعب الليل إذْ‮ ‬يهبط من
مغْزله العالي ويلتفّ‮ ‬نديفا‮ ‬من سوادِ
المخمل اللين والصمتِ‮ ‬البهيم

اوقدوا الشموس

اوقودوا الشموس انقروا الدفوف
موكب العروس فى السما يطوف
والمنى قطوف انقروا الدفوف

في المعرفة المرة

إنني أدخلُ كالظنّ إلى أرواحكم
وإلى أجسادكم
أبدأُ الرحلةَ ما بين العروق المعتمة