سجدة في طريق النور

كل حصاةٍ في الطريقِ أومأت تنتظرُ
وكل ذرات الأثير أقبلت تكبّرُ
والريح من كل اتجاهٍ أيقظت ربابها

إني سائر للخلود

مِنْ دمِكَ الغالي قبست النشيدْيا راقداً تحتَ ظلالِ الخلودْإنْ لم تكن وحيا لشعري فمن

مذبح الحرية

يا واديَ الموتى بشطّكَ راقِدٌخفقت لهُ الأرواح بالصلواتِما ضمّهُ جدثٌ هناك وإنما

سيف الله

ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْجفوني وصلَّتْ للنداء خواطريوذوَّبتُ قلبي في رحيقٍ من السنا

قيامة الثأر

مشرَّدونَ أَبدًا..
وَتَائِهُوْنَ أَبَدًا..
مهما طلبتم لخطاكم سكنا

من مرج عبقر

مزمارُ جنٍّ بتيهِ الكونِ مفقودُتصرّعت بعد ما غاب الأناشيدُمُغلّفٌ في جيوب الغيبِ لجّ بهِ

من خطايا التائهين

من هؤلاء دوَّخوا التراباوأشبعوا وجه الثرى عذابافي كل يومٍ يطرقون بابا

لابد

لاَ بَدَّ أَنْ نسيرْ!
ونجرفَ الأقدارَ من طريقنا الكبيرْ
ونعصرَ الرياحَ في تلفُّت المصيرْ