يوميات قاهري

 وَهَمَّ ليعبرَ الشارعْ ..
وأفواجٌ من العَرَبَاتِ تُدنيهِ وتُقصيهِ
وآلافٌ من الأقدامِ تنشرهُ وتطويهِ

موعد الورد

قولي لعينكِ أن تنام
مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ

أخيرا

أخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا

ساعة مولدي

في ظلمةِ الكونِ لا ضوءٌ بهِ سَاريولا صَدَى آدميٍّ عَابرٍ جَاريفالأفقُ مكتَئِبٌ والنجمُ مُحْتجبٌ

دعاء شاعرة

يا رَبّ أَعْطِ السَّائِلَ المَحْرومَ أَسبابَ  السُّرور
وامْنَحْ  لِكُلِّ  مُشَرَّدٍ  رُكْناً   مُوَشّى   بِالحَرير
أَطْفِئْ وُقودَ الحَرْبِ في الدُّوَلِ المُؤَجَّجَةِ السَّعير

الزائر الغريب

 مع اللَّيلِ أُصْغي إليه  يحومُ  حَوْل  الدِّيارِ  ويغْـزو  الحديقَـهْ
ومن ثُقْبِ بابي أراه يسيرُ عَلى العشْبِ  في  خطواتٍ  رقيقـهْ
ويُبعدُ عنه أَكُفَّ الغصونِ  وقد  طَوَّقَتْ  في عنـادٍ  طريقَـهْ

لقاء في الطريق

أي المشاعر في الدماء تدفقتحين التقينا بعد هجر مؤلموأبى السلام أبيته من قبل أن

المقعد الخالي

يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا
إنه ما زال للأمس وفياً وأميناً
لم يزل يهفو إلى من كان يسترخي عليه

حين أراك

أنا حين أراك أحس الأشياء السهلة
أمنح كل عذابات حياتي.. مُهلة
أكسر مرآتي.. رجع طفلة

شباب الإسلام

ملكنا هذه الدنيا قروناوأخضعها جُدودٌ خالدوناوسطّرنا صحائفَ من ضياءٍ