وقالت مشاعري
رأيتُهُ..
أمامَهُ من القلوبِ ألفُ ألفٍ تَسمعُ
رأيتهُ كأنما يلحن الضياءَ والشفقْ
ملحمة النسر واليمامة
لك الوكرُ والمجدُ والراسيات
لك السحب والأنجم الباذخهْ
وعند انقضاضك عصف عتيٌّ
بكائية بين يدي بشار بن برد
يا لأفقي الجريحِ فاض ظلاماًكالحَ الوجه حالكَ الدَّيْجورِملَّ من وجهه الكئيب سهيل
شهيد من تركيا
…وقرأتُ صحيفةَ أحوالِهْ
الإسْمُ: تِكْنَرْ طَيفورُ
جنسيته : تركى وافد
البحث عن العنقاء
أبحثُ عنهُ..
أعياني البحثً بلا جدوَى
فسألتُ الطيرَ
رام الله
خُذْ طلَّةً أخرى وهبنيَ طلةْكي لا أموتَ.. ولا أرى رامَ اللهقلبي كما قال المسيحُ لمريمٍ
بانت سعاد -بردة عربية
شدوا سروج جيادكم وجياديلتزغرد السمراء بنت بلاديهذا الفتى ذو السبع عشرة ركعة
الإقلاع في البحور السبعة
أراه كلَّ يومْ …
بهمةٍ مفككةْ
وقامة قميئةْ
سيقضي بيننا حكم
قَدْ قَالَ سَادَاتُنَا مِنْ قَبْلِنَا حِكَمَاًمَا زَالَ يَحْفَظُهَا عَقْلِيْ وَوِجْدَانِي(لا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرَاً)
الشاعر والفكرة
تعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
تركتُكِ منذ أيّامٍ لتكتشفي رُؤَى الكَوْنِ