وقالت مشاعري

رأيتُهُ..
أمامَهُ من القلوبِ ألفُ ألفٍ تَسمعُ
رأيتهُ كأنما يلحن الضياءَ والشفقْ

شهيد من تركيا

…وقرأتُ صحيفةَ أحوالِهْ
الإسْمُ: تِكْنَرْ طَيفورُ
جنسيته : تركى وافد

رام الله

خُذْ طلَّةً أخرى وهبنيَ طلةْكي لا أموتَ.. ولا أرى رامَ اللهقلبي كما قال المسيحُ لمريمٍ

سيقضي بيننا حكم

قَدْ قَالَ سَادَاتُنَا مِنْ قَبْلِنَا حِكَمَاًمَا زَالَ يَحْفَظُهَا عَقْلِيْ وَوِجْدَانِي(لا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرَاً)

الشاعر والفكرة

 تعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
تركتُكِ منذ أيّامٍ لتكتشفي رُؤَى الكَوْنِ