ركعة الشاهد

وحدى ومن ألفى أسير ليائى
تتوحش الغربات تحت ردائى
أمشى لكى أمشى وتلك اجابتى

فقير أنا

فقيرٌ أنا
غير أن النجومَ
تنام وتصحو

عزلة الذئب

رجلٌ سوايَ
يعيش تحتَ ثيابي
فإلى متى ستغازلينَ

العارف

هُناك ولا هُناكَ هُناك … كانت تُقْطَفُ الأضواءْ
ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ – بَعْدُ –في الأسماءْ
مَشَى حُزنٌ إِلى حُزنٍ وماءٌ في اتجاهِ الماءْ

وقالت مشاعري

رأيتُهُ..
أمامَهُ من القلوبِ ألفُ ألفٍ تَسمعُ
رأيتهُ كأنما يلحن الضياءَ والشفقْ

لحن الوفاء

وأرى الليل مشرق البسماتِدافق النور عاطرَ النسماتِفيه روحُ الشروق والمجدِ والآ

الهابطون والصاعدون

أيها الهابطون من قمةِ المجْــدِ عليهم من الهوانِ غبارُقدْ عَدَاهمْ من اللهاثِ شُموخٌ