ملكنا هذه الدنيا قرونا
مَلكنا هذهِ الدنيا قُروناًوأخضَعَها جدودٌ خالدوناوسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ
بسمة الحياة
على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر
برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر
تعالَىْ نقطع الأيام في حُلم على النهر
صباح
على حافة الحلم
كنت أساوم انثى الصباح
وأمسك جمرتها
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
قف في ربوع المجد وابك الأزهراواندبه روضاً للمكارم أقفراواكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ
رفض
رفضنا الذنب والغفران
لأنا ما تألهنا
رفضنا مذبح الآلام
لا شيء يحيي موات الخشب
كلماتٌ حطبْ
الحرير يغلفها بالأدبْ
غير أن الجفاف يطلُّ
كي لا أرى الجدران
أغمضت عيني …
كي لا أرى الجدرانَ
وانسربتْ
القرية البيضاء
(مهداة إلى بناة السد العالي)
“وكما انهم يعدون النيل سيل أوزوريس، كذلك يعدون الأرض جسم إيزيس”
“إن ثمة أضرحة كثيرة لأوزوريس بمصر، لأن إيزيس كانت تبني ضريحاً حيثما عثرت على جزء من أشلائه”
أن ألمس قلب الأشياء
أن ألمسَ قلْبَ الأشياء
أتغلغلَ في لبّ الشجر الممتدّ الأفياء
أتمدّدَ في الخضرةِ
شمس الخريف
(1)
وحين يجىء ضوء الشمس،
مخترقاً