قصة الامس

أنا لن أعودَ اليك مهما
 اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبي
أنتَ الذي بدأ الملالةَ

قيدي يحدثني

دَعَانِي الْقَيْدُ يَا حُرّأَلا يَثْنِيكَ ذَا الْقَهْرُ؟!أَلَمْ تُوهِنْكَ ذِي الأَهْوَا

شعري

وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِيعَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِوَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ مِنْهُ بُحُورٌ

عمري لحظة

سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌمَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِحُزْنٌ وَآلامٌ وَفَرْحٌ هَزَّنِي

نشيد الأبوة والطفولة

حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا
وَنُورَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ
كَأَنِّي حِينَ تَلْقَانِي

هل ينتهي ليلي؟

لَيْلِي طَوِيلٌ وَهَلْ تُرَاهُ يُشْقِينِيوَاللَّيْلُ يُشْقِي وَمَا حُرٌّ بِمَغْبُونِإِذَا ظَنَنْتُ سَوَادَ اللَّيْلِ مُحْتَضَرًا