هدية من شاعر بائس

هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ بائِسٍإِلى الدِمِرداشي وَلِيِّ النِعَميُشرِكُ بِاللَهِ وَلا يَشتَرِك

ومن عجب قد قلدوك مهنداً

وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداًوَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُإِذا أَنتَ قَد جَرَّدتَهُ أَو غَمَدتَهُ

ارحمونا بني اليهود كفاكم

اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُمما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِوَأَصفَحوا عَن عُقولِنا وَدَعوا الخَلـ

مرضنا فما عادنا عائد

مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُوَلا قيلَ أَينَ الفَتى الأَلمَعيوَلا حَنَّ طِرسٌ إِلى كاتِبٍ

الكرنك

حُلم لاح لعين الساهرِ
وتهادى في خيالٍ عابرِ
وهفا بين سكون الخاطرِ