يا من خلقت الدمع لطفاً
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطــفاً مِنكَ بِالباكي الحَزينبارِك لِعَبدِكَ في الدُمو
أنكر النيل موقف الخزان
أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِفَاِنثَنى قافِلاً إِلى السودانِراعَهُ أَن يَرى عَلى جانِبَيهِ
ضعت بين النهى وبين الخيال
ضِعتَ بَينَ النُهى وَبَينَ الخَيالِيا حَكيمَ النُفوسِ يا اِبنَ المَعاليضِعتَ في الشَرقِ بَينَ قَومٍ هُجودٍ
أقضيه في الأشواق إلا أقله
أُقَضّيهِ في الأَشواقِ إِلّا أَقَلَّهُبَطيءَ سُرىً إِلى اللُبثِ مَيلَهُوَلَيسَ اِشتِياقي عَن غَرامٍ بِشادِنٍ
يا ساهد النجم هل للصبح من خبر
يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِإِنّي أَراكَ عَلى شَيءٍ مِنَ الضَجَرِأَظُنُّ لَيلَكَ مُذ طالَ المُقامُ بِهِ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدايَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُتُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ
عجب الناس منك يا ابن سليمان
عَجِبَ الناسُ مِنكَ يا اِبنَ سُلَيمانَ وَقَد أَبصَروا لَدَيكَ عَجيباأَبصَروا في حِماكَ غَيثاً وَناراً
بنادي الجزيرة قف ساعة
بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةًوَشاهِد بِرَبِّكَ ما قَد حَوىتَرى جَنَّةً مِن جِنانِ الرَبيعِ
يا جاك إنك في زمانك واحد
يا جاكُ إِنَّكَ في زَمانِكَ واحِدٌوَلِكُلِّ عَصرٍ واحِدٌ لا يُلحَقُإِنَّ الأُلى قَد عاصَروكَ وَفاتَهُم
القصيدة العمرية
حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيهاأَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيهالا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به