عندما بكى وبكيته الكتاب ؟

بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْنَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْفَكُنْتُ كَبَدْرٍ يُنِيرُ الدُّجَى

عيد أمة هانت

الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُوَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُوَالْكُفْرُ يَصْرُخُ فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا

مسلمة تتحدث عن نفسها

أَنَا رُوحُ أُمَّتِي وَدِرْعُ الْكُمَاةِأَنَا امْرَأَةٌ لَكِنِّ رُعْبُ عُدَاتِيأَنَا أُمَّةٌ لا الأُمُّ تُنْجِبُ وُلْدَهَا

رسالة إلى أسير

يَا أَخِي الْمَاسُورَ فِي سِجْنِ الْحِمَامِهَلْ يَكُونُ الْيَوْمَ مِثْلَ الصَّبْرِ حَامِ؟إِنْ تُعِزَّ الدِّينَ ذَا الْيَوْمَ تَكُنْ

كاميليا والخائنون

أَلا أَيُّهَا اللَّيْثُ الهَصُورُ تَعَلَّمِوَأَقْعِ جُلُوسًا أَلْقِ سَمْعَكَ وَاغْنَمِلِتَغْنَمْ دُرُوسًا فِي الصُّمُودِ كَأَنَّهَا

اخسأ ولا تطغى أيا سلمي

اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِيأَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!أَتُحَارِبُ الإِسْلامَ شِرْعَتَهُ

درتي

خُضْتُ الْبِحَارَ وَغُصْتُ فِي أَعْمَاقِهَا
فَلَعَلَّ فِي الأَعْمَاقِ أَلْقَى دُرَّتِي
فَأَغُوصُ مِنْ عُمْقٍ لأَعْمَقَ عَلَّنِي

لا مثل

أَأَجْمَلَ مَنْ رَأَتْ عَيْنِيوَمَا لَكِ فِي الْوَرَى مَثَلُفَلَوْ يَوْمًا تَبَاعَدْنَا

سلام

أَمِيرَةَ قَلْبِي وَرُوحِي سَلامْرَقِيقٌ يَفُوحُ شَذًا لا يُرَامْفَلِلْوَرْدِ عِطْرٌ وَحَتْمًا يَزُول

هديتي

إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُمُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُوَرُوحِي تَمَنَّى لَوْ تَصِيرُ هَدِيَّتِي