تصابيت بعد الحلم واعتادني زهوي

تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي زَهْوِيوَأَبْدَلتُ مَأْثُورَ النَّزَاهَةِ بِاللَّهْوِوَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَعُودَ غَوَايَتِي

تصابيت بعد الحلم واعتادني شجوي

تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي شَجْوِيوَأَصْبَحْتُ قَدْ بَدَّلْتُ نُسْكِيَ بِاللَّهْوِفَقُمْ عَاطِنِيهَا قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ النُّهَى

ويلاه من نار الهوى

وَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَىوَآهِ مِنْ طُولِ الْجَوَىأَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِداً

أقلا ملامي في هوى الشادن الأحوى

أَقِلَّا مَلامِي فِي هَوَى الشَّادِنِ الأَحْوَىفَقَلْبِي عَلَى حَمْلِ الْمَلامَةِ لا يَقْوَىكَفَى بِالْهَوَى شُغْلاً عَنِ اللَّوْمِ بِامْرِئٍ

إن سرنديب على حسنها

إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْمِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةً

لمصطفى صادق في الشعر منزلة

لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَةٌأَمْسَى يُعَادِيهِ فِيهَا مَنْ يُصَافِيهِصَاغَ الْقَرِيضَ بِإِتْقَانٍ فَلَوْ تُلِيَتْ

جد بالنوال فرزق الله متصل

جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌوَلا تَكُنْ عَنْ صَنِيعِ الْخَيْرِ بِاللاهِيفَالْبُخْلُ وَالْجُبْنُ فِي الإِنْسَانِ مَنْقَصَةٌ

ومسرح لسوام العين ليس له

وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُفِي عَالَمِ الظَّنِّ تَقْدِيرٌ وَلا شَبَهُبَاكَرْتُهُ سُحْرَةً وَالشَّمْسُ نَاعِسَةٌ