ما لي وللدار من ليلى أحييها
مَا لِي وَلِلدَّارِ مِنْ لَيْلَى أُحَيِّيهَاوَقَدْ خَلَتْ مِنْ غَوَانِيهَا مَغَانِيهَادَعِ الدِّيَارَ لِقَوْمٍ يَكْلَفُونَ بِهَا
أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى
أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَىفَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَىمَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى
يا ذكرة أبصرت
يَا ذُكْرَةً أَبْصَرْتُ فِيمِرْآتِهَا صُوَرَ التَّمَنِّيخَطَرَتْ عَلَيَّ فَنَفَّرَتْ
كن كما شئت من رشاد وغي
كُنْ كَمَا شِئْتَ مِنْ رَشَادٍ وَغَيٍّكُلُّ حَيٍّ بِمَا جَنَاهُ رَهِينُكُلُّنَا لِلْفَنَاءِ أَوْ تَصْعَق الأَرْ
ذكر الصبا فبكى ولات أوان
ذَكَرَ الصِّبَا فَبَكَى وَلاتَ أَوَانِمِنْ بَعْدِ مَا وَلَّى بِهِ الْمَلَوَانِهَيْهَاتَ يَرْجِعُ فَائِتٌ لَعِبَتْ بِهِ
سل حمام الأيك عني
سَلْ حَمَامَ الأَيْكِ عَنِّيإِنَّهُ أَدْرَى بِحُزْنِينَحْنُ فِي الْحُبِّ سَوَاءٌ
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِيخِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِيأَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا
يموت معي سر الصديق ولحده
يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيقِ وَلَحْدُهُضَمِيرٌ لَهُ الْجَنْبَانِ مُكْتَنِفَانِوَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَى
كتمت هواك حتى ليس يدري
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِيلِسَانِي مَا تَضَمَّنَهُ جَنَانِيوَلِي بَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنْكِ سِرٌّ
أول النفس نطفة أخلصتها
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَةٌ أَخْلَصَتْهَاشَهْوَةٌ صَاغَهَا مِزَاجٌ دَفِينُقَذَفَتْهَا إِلَى الْبُطُونِ ظُهُورٌ