في وصف الصحراء والمطر والصيد
أَبْلِغْ رُعاةَ العِينِ في بَطْحائهاأنِّي سمعتُ اليومَ حُسنَ نِدائهافعَدوتُ أستبقُ الرِّياحَ مهلِّلًا
فاصبر لربك
أسلمتُ وجهي للذيفطرَ الخلائقَ مِن عَدَمْسبحانَ ربِّكَ إنَّه
عقد الأسى بالقلب
عقدَ الأسَى بالقلبِ حبلَ ودادِودعا الفؤادَ لحدِّ سيفِ سهادِودهتْكَ أشجانُ العشيِّ كأنها
لغة الضاد
لغةُ الضَّادِ آمَنَتْ بِعُلاهاكلُّ نفسٍ سَوِيَّةٍ في رُؤاهاإنما الضَّادُ أحرُفٌ مُشرِقاتٌ
عودوا الى الرحمن
ظهرَ الفسادُ فما لهم مِن رادعٍإلا الوباءُ بأمرِ ربِّكَ يحصدُيا ويْلَهُم إنْ لم يُجِيبوا ربَّهم
عجبت لقوم أطلقوا سهم مكرهم
عجبتُ لقومٍ أطلقوا سهمَ مكرِهمولمْ تُغنِهم ممَّن مَضَوْا كلُّ عِبرةِيداهنُ منهم كلُّ وَغْدٍ بلُؤْمِه
فاذكر وقوفك للحساب غداً
ما زلتَ تهجوني وتَشتمنيفاللهُ ربِّي خيرُ منتقمِفاذكر وقوفَكَ للحسابِ غدًا
تواضعت للرحمن فيما ينوبني
تواضعتُ للرَّحمنِ فيما ينوبُنيوأيقنتُ أنَّ اللهَ ليس بغافلِوأيقنتُ أنَّ اللهَ إن شاء شيئةً
وهمسة اتبعت فؤادي
سَرَى بليلٍ خيالُ طيفٍللوجدِ في هشِّه أزيزُفطاف منه على فؤادي
سرى الشوق والسهاد
سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُووجدٌ هو المُفادُفصاخَتْ له عَوادٍ