لحن

جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم
نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار
نغم كالنار

العائد

(1)
كان طفلا عندما فر عن البيت وولى
من سنين عشر، ذات مساء، كان طفلا

الناس في بلادي

الناس في بلادي جارحونَ كالصقورْ
غناؤُهم كرجفةِ الشتاءِ في ذُؤَابَة المطرْ
وضحكُهم يِئِزُّ كاللّهيبِ في الحَطَب

ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﺇﻧﻲ ﺣﺰﻳﻦ

ﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﻓﻤﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺮ ﻭﺟﻬﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ

رأيت بنور الله

رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُفقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُألستَ ترى أن الأمور مردُّها

في وصف يوم حار

لهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنماجهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُإذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها

لله أشكو شجونًا

للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُهابِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُإني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ