سلوان لا تحزني
سلوان لا تحزني إن خانني الأجلما بين جرح وجرح ينبت الأمللا تحزني يا ابنتي إن ضاق بي زمني
كأن العمر ماكان
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَالا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَاوالآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
المغني الحزين
غنائي الحزين..
ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟
وماذا سأفعل..
موتى بلا قبور
كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم
أقمنا عليهم صلاة الرحيل
وقلنا مع الناس صبرا جميلا
عذرا حبيبي
في كل عام كنت أحمل زهرة
مشتاقة تهفو إليك..
في كل عام كنت أقطف بعض أيامي
شيء سيبقى بيننا
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
لأنك مني
تغيبين عني..
وأمضي مع العمر مثل السحاب
وأرحل في الأفق بين التمني
طاوعني قلبي في النسيان
عادت أيامك في خجل
تتسلل في الليل وتبكي خلف الجدران
الطفل العائد أعرفه
لأنك عشت في دمنا
حين نظرت في عينيك
لاح الجرح.. والأشواق والذكرى
تعانقنا.. تعاتبنا
وضاعت ملامح وجهي القديم
نسيت ملامح وجهي القديم
ومازلت أسأل: هل من دليل؟!
أحاول أن استعيد الزمان