سترجع ذات يوم
رفيقَ العمرِ سافرْ حيثُ شئتَ
وجرّب في حياتك ما أردتَ
سترجعُ ذاتَ يومٍ حيثُ كنتَ
وتبقين يا مصر فوق الصغائر
شهيد علي صدر سيناء يبكي
ويدعو شهيدا بقلب الجزائر
تعال إلي ففي القلب شكوي
هذا عتاب الحب للأحباب
«تساءلوا: كيف تقول:
هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!
فأجبت:
هذي بلادلم تعد كبلادي
إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم الأمواج
على شواطيء إيطاليا وتركيا واليونان :
***
فى وداع بوش
ارحل وعارك في يديك
***
كل الذي أخفيته يبدو عليك
أين أيامك؟
سيمحو الموجُ أقداميكما يغتالُ أقدامِكويدفن بينها حُلمي
ماذا أصابك يا وطن
أنـا من سنين لـم أره
لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره..
***
العدو خلف السراب
تزيد المسافات بيني وبينك
تخبو الملامح شيئا.. فشيئا
وتغدو مع البعد بعض الظلال
سيجيء زمان الأحياء
أنتزع زمانك من زمني
ينشطر العمر..
تنزف في صدري الأيام
أسافر منك وقلبي معك
وعلمتنا العشق قبل الأوان
فلما كبرنا ودار الزمان
تبرأت منا.. وأصبحت تنسى