إلى القوم الألى جمعوا الجموعا
إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعاإلى نَجدٍ كفَى نجداً هُجوعاأبتْ شمسُ الهدى إلا طُلوعا
ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيل
ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُالجيشُ مُحتشِدٌ والسَّيف مَسلولُبَنِي النَّضيرِ وما تُغنِي مَعاقِلُكم
أقبلوا أو فاتقوا سوء المرد
أَقبِلُوا أو فاتّقوا سُوءَ المردّربض الموتُ بِحمراءَ الأسدْغاظكم أن لم تناولوا مأرباً
عندما تفرقنا الأيام
و رحلت عنك بلا وداع
و طويت بين ضباب أيامي حكايات قديمة
أنشودة ذابت مع الأيام أو شكوى عقيمة
وكذب الدهر
وجئنا الدرب أغرابا
كما جئناه أحبابا
فلا هذي المنى صدقت
على الأرض السلام
صرت لا أسمع صوتي
ليس عندي ما يقال..
كل ما في الأرض شيء من رمال
جاء السحاب بلا مطر
مازال يركض بين أعماقى
جواد جامح..
سجنوه يوما فى دروب المستحيل
تمهل قليلا فإنك يوم
تمهل قليلا فإنك يوم
ومهما أطلت وقام المزار
ستشطرنا خلف شمس الغروب
من ليالي الغربة
الليلة أجلس يا قلبي خلف الأبواب
أتأمل وجهي كالأغراب
يتلون وجهي لا أدري
وكلانا في الصمت سجين
لن أقبل صمتك بعد اليوم
لن أقبل صمتي
عمري قد ضاع على قدميك