ضحايا الزمان

دعينا من الأمس.. كنا.. وكان..
ولا تذكري الجرح.. فات الأوان
تعالي نسامر عمرا قديما

إنسان بلا إنسان

يا بحر جئتك حائر الوجدانأشكو جفاء الدهر للإنسانيا بحر خاصمني الزمان وأنني

سيبقى نشيدي

وما زلت ألمح شيئا بعيدايداعب عيني.. كطيف السرابفحينا أراه ضياء نحيلا

كان حلما

وتبكين حبا .. مضى عنك يوماوسافر عنك لدنيا المحاللقد كان حلما .. وهل في الحياة

ما زلت أذكرها

ونظرت نحوك والحنين يشدني
والذكريات الحائرات.. تهزني
ودموع ماضينا تعود.. تلومني

إلى مسافرة

و أظل وحدي أخنق الأشواق
في صدري فينقذها الحنين..
و هناك آلاف من الأميال تفصل بيننا

أنت الحياة

وقد يسألونك يوما.. عليا
وهل كان حبك
شيئا لديا..

شهداؤنا

شهداؤنا بين المقابر يهمسون..
والله إنا قادمون..
في الأرض ترتفع الأيادي..