أخالد إنك ذو نجدة
أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍفَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِإلى معشرٍ كفروا بالكتابِ
يحنة إن تؤمن فخير وإن ترد
يُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْسِوَى الحقِّ فَاعْلَمْ أنّ رأيكَ عَازِبُأتى بك من أكنافِ أيلةَ ما أتى
طلحة الخير طلحة الجود أبشر
طَلْحَةَ الخيرِ طَلحَة الجُودِ أبْشِرْصِرتَ تُدْعى بِطلحَة الفيّاضِنَفحةٌ بعد نفحةٍ وانتهاضٌ
أنذر الأقوام لو تغني النذر
أَنذِرِ الأَقوامَ لَو تُغني النُذُرْوَاِبعَثِ النُوَّامَ مِن خَلفِ السُتُرْانفِروا ما بَينَ شَتّى وَزُمَرْ
سويلم ما قول ببيتك يفترى
سِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَىبألسنةٍ تبغي الفسادَ فَتكذِبُأَلابْنِ أُبيٍّ رَأيهُ ما وَراءَهُ
لمن تجمع الروم أبطالها
لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالهاوتحملُ للحربِ أثقالَهاأللجاعِلينَ نُفوسَ العبادِ
إرفع كتابك يا سرا
إِرفعْ كِتابَكَ يا سُراقَةُ إنّه عَلَمُ النَّجاةِهُوَ جُنَّةٌ لك من سُيو
هنيئا أبا سفيان لا الذخر هين
هنيئاً أبا سُفيانَ لا الذخرُ هَيِّنٌولا الأجرُ مَمنونٌ ولا أنت مَغبونُهو الغنمُ لم يُقْدَرْ لغير مُوفَّقٍ
لك الله أقبل أبا خيثمه
لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْفِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْقَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَ
ثقيف انظري أين قصد الطريق
ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْوكيفَ يلقَّى النجاةَ الغريقْمَشَى البأسُ في هَوْلِهِ المستطير