أخالد إنك ذو نجدة

أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍفَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِإلى معشرٍ كفروا بالكتابِ

يحنة إن تؤمن فخير وإن ترد

يُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْسِوَى الحقِّ فَاعْلَمْ أنّ رأيكَ عَازِبُأتى بك من أكنافِ أيلةَ ما أتى

أنذر الأقوام لو تغني النذر

أَنذِرِ الأَقوامَ لَو تُغني النُذُرْوَاِبعَثِ النُوَّامَ مِن خَلفِ السُتُرْانفِروا ما بَينَ شَتّى وَزُمَرْ

سويلم ما قول ببيتك يفترى

سِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَىبألسنةٍ تبغي الفسادَ فَتكذِبُأَلابْنِ أُبيٍّ رَأيهُ ما وَراءَهُ

إرفع كتابك يا سرا

إِرفعْ كِتابَكَ يا سُراقَةُ إنّه عَلَمُ النَّجاةِهُوَ جُنَّةٌ لك من سُيو

لك الله أقبل أبا خيثمه

لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْفِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْقَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَ