أرأيت حكمة سيد الكرماء
أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِوعَرفتَ شيخَ السَّداةِ الحُكَماءِتلك السياسةُ حَزْمُها ودهاؤُهَا
عيينة أمسكت العجوز تريدها
عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُهاعَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَاضَنَنْتَ بأُمِّ الحَيِّ تُغْلِي فِدَاءَها
هوازن أقبلي ماذا التواني
هَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِيأدينُ العِزّ أم دينُ الهَوانِخُذي السَّبْيَ الموزَّعَ واشكريها
لأم سليم يا أبا طلحة العذر
لأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُوَهَل يأمنُ الإسلامُ أَن يغدُرَ الكُفْرُسألتَ فقالت خَنجري أتَّقي بِهِ
أبوا أن يقعدوا والجيش يزجى
أَبَوْا أن يقعدوا والجيشُ يُزجَىفَيُوشِكُ أن يكونَ له انْطِلاقُوليس لهم سِوَى القُرآنِ يُتلَى
إلى العزى فقد بلغت مداها
إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاهاوإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاهاأزِلْها خَالدٌ وَاهْدِمْ بِناءً
ما للدموع على التظنن تذرف
ما للدُّموعِ على التَّظَنُّنِ تَذرِفُالجارُ وافٍ والهَوى متألِّفُلا تُنكروا حُبَّ النبيِّ لآلِهِ
لمن الجموع كثيرة تتألب
لِمَنِ الجُموعُ كثيرةٌ تَتألّبُمَهْلاً هوازنُ أينَ أينَ المذهبُمَهْلاً ثَقِيفُ رَكِبْتِ من غِيِّ الهَوَى
بجير كيف يخطئك السداد
بُجَيْرٌ كيفَ يُخطِئُكَ السّدادُويَجنحُ ضِلَّةً منك القِيادألا إنّ اللبيبَ لذو صلاحٍ
يا هند حسبك مغنما وكفاك
يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِإنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِأقبلتِ تُرخِينَ القناعَ حَيِيَّةً